راكعًا في هيكل العشْقِ أُناجي
وأُصلِّي للعيون البابليَّهْ
لخمورٍ قطَّرتْها الشّفةُ اللَّم
ياءُ عطرًا من جنون الشاعريّه
لدلالِ القدِّ ما نخلٌ «بنجدٍ»؟
ما صَبا البحرِ بشطِّ «اللاذقيّه»؟
لمهاةٍ غَبَشَ الفجر تهادَتْ
نخوةَ النُّبلِ وكِبْرَ الأريَحيَّه
ترِدُ «العاصي» أبوها السَّمهريُّ
والنِّجارُ العُرْبُ والأمُ الحميَّه
لِبلادي سهرَ الكونُ دهورًا
ينتقي الحسنَ ويُهديها الهُوِيَّه
أنا معْناها وإنّي الصّدقُ فيها
والملوكُ الزُّورُ زورٌ في القضيّه
لكِ ما عشتُ أغنِّي وسأبقى
رعشةَ النّايِ بلحن الأبديّه