تخطَّ إلى المحتوى

طموح فوق أجواء السحاب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

طموحٌ فوق أجواءِ السحابِ

ونفسٌ لا تكفُّ عن الرّغابِ

وقلبٌ لا تُنَهْنِهُهُ الرّزايا

وعزمٌ لا يكلُّ عن الغِلاب

أرى للنفس آمالاً عِراضًا

وللقلب الفتيِّ مُنَى الشباب

وللعزم القويِّ شُواظُ نارٍ

توقَّدَ في اشتعالٍ والتهاب

أراني غيرَ معترفٍ بضعفٍ

ولستُ بهائبٍ لُجَجَ العباب

كأني لم أجُزْ خمسين عامًا

وأني في العزيمة كالشباب

أُصِرُّ على الصراع مع الأماني

وأطمع أن أطيرَ إلى القِباب

أرى الآمال في الدنيا خداعًا

كباغي الماء يركض للسراب

وما الآمالُ؟ هل مجدٌ ومالٌ

وجاهٌ ليس يسلمُ من شباب

علامَ الركضُ والدنيا غرورٌ

تجرُّكَ للرَّدى من كلِّ باب

فلا مالٌ ولا جاهٌ ومجدٌ

أراه يُفيدُ في يوم الحساب

غفلْنا عن ظلام القبر يُخشَى

وعن يومٍ نصير إلى التراب

وعن يوم الحساب إذا انقلبْنا

إلى الرحمن نرجفُ من عقاب

عَدِمْنا هذه الدنيا إذا لم

يَزِعْنا الدينُ عن خلُق الذئاب

إذا لم ننتفعْ فيها بزادٍ

هو التَّقوى سنخسرُ في المآب