تخطَّ إلى المحتوى

من ليلي الدامي دموعا

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

من ليليَ الدَّاميْ دُموعاً

واشتِعالاتِ اشتياقاتٍ

وتغريبٍ شَقيْ

نجوايَ أكتبها إليكَ

صراحَةً قُصوى بلا زيفٍ

تَجَلْبَبَ بالتَّقيْ

فإذا اتتكَ رسالتي

وَفَصِحْتَها

وعرفتَ معنى عشقيَ

الصِّدقِ السَّنيْ

فاهرَعْ إلى كرمٍ

تكادُ قطوفُهُ تذويْ

وَبادِرْنيْ جَنىً

ثَرَّاً هَنيْ

هذي أنا، انثى

وَتُعلِنُ ذاتَها

ظمآنةً ً للرِيِّ بالوَصلِ البَهيْ

فاغدِقْ زلالات الرُّواءِ

وَلُفَّنيْ بِنعيمِ زَندٍ

واكْسُنيْ التَّحْنانَ فَيْ

بردَ السَّلامَةِ يا حنانَيكَ

الَّلهيبُ يكادُ يجرَعُنيْ

فلا تَبْخَلْ علَيْ

هذا المُكَوَّرُ فوقَ صدريْ ناهِدُ التَّتْواقِ

شكَّلَ مِنْ ضِراميْ ناهِدَيْ

يَتَماوَرُ الإنسانُ في جَنْبَيْ حميماً

رغبَةً تَعتامُنيْ نادَتْكَ:حَيْ

لِلَّهِ، لِلإنسانِ،

يا إنسانَ عيني

يا مرامي

فَرِّج ِ الدُّنيا بِضَيْ

فأنا، بغير هواكَ،

أفقَرُ ما يكونُ الفقرُ

لا الوي على إيثار ِ شَيْ

يا انتَ

يا قَدَريْ

ووعديْ بانفِراجٍ ٍ

حافِلٍ

ما دَنَّسَتْ رُحباهُ لَيْ

زَعموا حراماً كلَّ عشقٍ

وانبروا قهراً

وترهيباً

وتنكيلاً

وَغَيْ

وانا ضِراميْ للوِصالِ يسومُني

فَبِكُلّ ِجارِحَةٍ نِداءاتي دَوِيْ

كُلِّيْ – بحكمِ ولادتي تَوْقٌ لإرواءٍ

سيُنمي خصبِيَ الزَّاهي الأشَيْ

جَسَديْ قفيرُ النَّحلِ

لا عَسَليْ خبيثٌ

لا...

ولا هذا الرَّحيقُ بِجنَّتَيْ

لم أقتَرفْ إثماً

ولا دَنَساً

إذا ما أعلَنَتْ ذاتيْ اشتياقيْ للفَتِيْ

يا أنتَ، تفَهَمُنيْ؟

تَعي هذا النِّداءَ إلى فَراديسٍ لنا وُئِدَتْ بِطَيْ؟؟

وَأَدوا منانا يا اشتِهاءاتيْ

فَكُنْ صورَ القيامةِ

وابعَثِ الموؤودَ حَيْ

أوْ

فَلْتَكُنْ هذي الرِّسالَةُ نَعْيَنا

فالموتُ كالحرمانِ لكنْ...

دونَ شَيْ