هنيئًا للأمين بذا الدنوِّ
لذي الشرف العظيم وذي السموِّ
أميرِ العُرْب حامي الدين من لا
يُسامى في الكمال وفي العلوّ
ومن في العطف منه على الرعايا
يحاكي الأمهات وفي الحنوّ
وبالإفتاء وهْو به مُغذّىً
مروّىً منه من أصلٍ يروّي
فهذا معدن الإفتا لعمري
بذا اعترف الصديق مع العدو
أدام الربّ سيدَنا فما لي
وما للعُرب عنه من سلوّ
وباركَ في الأمين لنا لتحيا
مآثرُ في الذهاب وفي الخُلوّ