رَأَيْتُ بِعَيْنِ قَلْبِيَ لا بعِيْنيْ
فَعَيْنيْ قَدْ تُخَادُعُهَا المَظَاهِرْ
فَمَا لاقَيْتُ لِيْ خِلَّاً وَفِيِّاً
وَلا شَهْمَاً ولا حُرَّاً مُؤَازِرْ
عَدَاكَ أبي هَجَرْتُ النَّاسَ طَوْعَاً
وقلبي عِنْ سِوَاكَ أبي مُهَاجِرْ
فَأَنْتَ لِكلِّ مُحْتاجٍ مُعِيْنٌ
وأَنْتَ لِكلِّ مَظْلُوْمٍ مُنَاصِرْ
كَلامُكَ فِيْهِ إِحْسَاسٌ وَ فِكْرٌ
وَلَوْلَا الْوَزَنُ قُلْتُ عَلَيْكَ شَاعِرْ
سأبقى ما بقِيْتُ لكمْ مُطِيْعَاً
كذاكَ الشَّهمُ للإحْسَانِ شَاكِرْ
ويَنْشُرُ ذِكْرَكمْ فِي النَّاسِ شِعْرِيْ
وشِعْرُ الحُرِّ لِلْأَحْرَارِ ذَاكِرْ