وكم حاسد لي في الأنام وغابط
على منطقي إذا كان منطقه رخوا
يعيرني بالشعر قوم وبعضهم
يوبخني والكل يخبط في عشوى
أرادوا به عيني وهل هو ناقصي
اذا ما جمعت الشعر والفقه والنحوا
وأصبحت في علم العروض مجودا
وقُدِّم قولى في الحكومة والفتوى
وما كنت مداحا لنفسي وانما
لأجعل اكباد العدى بالغضا تكوى