أيقَظُونيْ
ساءَلُونيْ
لَمْ أُجِبْهُمْ
لَمْ أَكُنْ أَرْغَبُ أَنْ أَفْقِدَ رَأْسِيْ
كُنْتُ قَدْ زَوَّرْتُ دِيوَانِي وشِعْرِيْ ضِمْنَ نَفْسِيْ
صَاْحَ جَلّادِيْ بِصَوتٍ غَيْرِ مَنسيْ:
(أنتَ عبْدٌ
أنتَ جِنٌّ لستَ إِنْسيْ
أنت مَخلوقٌ بلا حقٍ ولا قَدْرٍ ولا مستقبلٍ
مِنْ دُونِ أمسِ
أنتَ فِينا رِجل كُرسيْ
أنت زنديقٌ وإرهابيْ ومثليٌّ بجنسِ
أنت مأجورٌ تغنِّي الشعرَ من أصوات خُرْسِ
تُطْلِقُ الضَّوْءَ مِنَ القَيْدِ
وَتحيا في سُرِوْرٍ ضِمْنَ حَبْسِ)
صِحْتُ لكنْ
لَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ صَوْتِي غَيْرَ هَمْسِ
إنني بَشَرٌ وحقِّي أَنْ أثورَ
وَأَنْ يَكُوْنَ المَوْتُ فِي السَّاحَاتِ عُرْسِيْ