تائبٌ تجري دموعي ندما
يا لقلبي من دموع النَّدَم
لَيْتَني ذبتُ حياءً كُلَّما
جدَّدَ العفْوَ عطاءُ المنعِِم
عانقَ الشيطانُ في صدري الملاكْ
وتحيَّرْتُ بهذا وبذاكْ
ثُمَّ صاح الوهمُ قلتُ وا هواك
سبَّحَ الإثم بأمري فارتَمَى
حاضري يمسح جُرْحَ الأَلمِ
قد زهدت الإثمَ شوقًا للسلامْ
أين ظلّ اللّه من طَيْفِ الحطامْ
أين نورُ الحق من وهم الظّلامْ
أشرقتْ روحي فذابت نَغَما
وصفا قلبي صفاء الملهمِ
يا إلهي شاقني هذا الوجودْ
نلتُ دنياكَ فما بال الخلودْ
عَزَّ قدري بك في ذلّ السجودْ
أنت إن ترضَى كفاني مَغْنَمَا
ليس بعد الله من مُغْتَنَمِ