اِحْتَرَقَتْ مُعْظَمُ أَوْرِاْقِيْ
وَبَدَا مَا كَانَ بِأَعْمَاقِيْ
الثَّوْرَةُ كَانَتْ نَاصِعَةً
نَجَّسَها بَعضُ الفُسَّاقِ
مَا كُنَّا يَوْماً ظُلَّاماً
بلْ كُنَّا نَبْعَ الأَخْلَاقِ
أَغْرَانَا الكُرْسِيُّ فَصُرْنَا
نَلْهَثُ للذَّهَبِ البَرَّاقِ
أَرْثِيْ ثَوْرَتَنَا قَدْ مَاْتَتْ
وإِليْهَا أُرْسِلُ أَشْوَاقِي
فَمَتَى سنَعُودُ لِمَبْدَئِنَا؟
قدْ ذَابَ الدَّمعُ بِأَحْدَاقِيْ
سَنَثُوْرُ لتَسْمُوَ أَنْفُسُنَا
كالنَّهْرِ العَذْبِ الرَّقْرَاقِ