تلفتت ظبية الوادي فقلت لها
لا اللحظ فاتك من ليلى ولا الجيد
ليلى مناد دعا ليلى فخف له
نشوان في جنبات الصدر عربيد
ليلى انظروا البيد هل مادت بآهلها
و هل ترنم في المزمار داوود
ليلى نداء بليلى رن في اذني
سحر لعمرى له في السمع ترديد
ليلى تردد في سمعي وفي خلدي
كما تردد في الإيك الأغاريد
هل المنادون أهلوها وإخوتها
أم المنادون عشاق معاميد
إن يشركوني في ليلى فلا رجعت
جبال نجد لهم صوتاً ولا البيد
اغير ليلاي نادوا ام بها هتفوا
فداء ليلى الليالي الخرَّد الغيد
كسا النداء اسمها حسنا وحببه
حتى كأن اسمها البشرى او العيد
ليلى لعلي مجنون يخيل لي
لا الحى نادوا على ليلى و لا نودوا