تمضي
ويتبعك الحنينْ
ذكراك في كل الوجوه
وفي التبسم والأنينْ
ذكراك ما زالت لنا
وهجاً
تكرره السنينْ
لم تمض وحدك يا أخي
الحب حادينا إليك
وشوقنا
والذكريات إلى تواجدك الحزينْ
أيامنا من دون طيبتك التي عودتنا
تمضي
ولكن كلها بالحب مشلول حزين
إنا بفقدك قد صعدنا للعرينْ
كنا كبارا ثائرين
صرنا مع الشهداء في العز المبين
لا لم تكن أنت المرفع للسحاب
فكلنا طلنا السحابْ
وكلنا قد صار
رغم الموت والأحزان
مدفوعا ليرجع للترابْ
حتى يراك بجنة الرحمن مبتهجا
تمنى أن تعود إلى النضال
إلى مقاتلة العدو
إلى الحنينْ