يَا حَمَاةَ النّوْرِ وَالضَّيْ
أَرْبَعُوْنَ اليَوْمَ تَمْضِيْ..
مِنْ شَهيدٍ وَكَرِيمٍ
صَانَكِ الرّحْمَن أَرضي
قُمْتِ حِيْنَ النّاس نَامُوا
وتَنَاسَوا كُلّ رَفضِ
لَيْتَ أَنّ اليَوْمَ عَامٌ
بَيْنَ عَاصِيْكِ وَنَبْضِي
نَاشَدَتْنِي عَبَرَاتٌ
فَاسْتَهَلَّ الدّمْعُ يَمْضِي
يا بلاداً لستُ فيها
حينَ تبكي، كيفَ نقضي؟
كُلّنا في الهَمّ شَرْقٌ
رُبَّ همٍّ فيكِ مَرْضي
سَل بَنِي العَبّاس عنها
سَيْفُ عزٍّ.. سَيفُ عِرْضِي
بعضُ روحي بِحِمَاها
يَا لبعضٍ شَاقَ بَعْضِي