أَيَا أَبْرَقَيْ مَغْنَى بُثَيْنَةَ أَسْعِدَا
فَتًى مُقْصَدًا بِالشَّوْقِ فَهْوَ عَمِيْدُ
لَيَالِيَ مِنَّا زَائِرٌ مُتَهَالِكٌ
وَآخَرُ مَشْهُوْرٌ فَفِيه صُدُوْدُ
عَلَى أَنَّهُ مُهْدِي السَّلَامِ وَزَائِرٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَخَافُ شُهُوْدُ
وَقَدْ كَانَ فِي مَغْنَى بُثَيْنَةَ لَوْ بَدَتْ
عُيُوْنُ مَهًا تَبْدُو لَنَا وَخُدُوْدُ