تخطَّ إلى المحتوى

عبيد بن أيوب العنبري

٣٩ قصيدة · أموي

وفي «التعليقات والنوادر» ذكر له في ترجمة حردبة بن أبي المزعوق الحنفي (الترجمة 81 ص 597) أثناء كلامه على بطون بني سحيم الحنفيين أن بينهم وبين بلعنبر من عمرو بن تميم بلاء، وخاصة بنو الحصين رهط عبيد بن أيوب أليف الذيب (انظر ديوان حردبة في الموسوعة). وفي كتاب العزلة للخطابي: وروينا عن الشافعي أنه قال:

وساخرة مني ولو أن عينها

الطويل

لقد أوقع البقال بالفقي وقعة

الطويل

لعمرك إني يوم أقواع زلفة

الطويل

وحالفت الوحوش وحالفتني

الوافر

ظللت وناقتي نضوي فلاة

الوافر

بأي فتى يا ابني حبيب بللتما

الطويل

سأبكي حصينا ما تغنى حمائم

الطويل

ولو لم يقنع عند أبيات خاله

الطويل

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا

الطويل

أراني وذئب القفر خدنين بعدما

الطويل

كأني وليلى لم يكن حل أهلنا

الطويل

لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر

الطويل

لقد خفت حتى لو تمر حمامة

الطويل

علام ترى ليلى تعذب بالمنى

الطويل

ليت التي سخرت مني ومن جملي

البسيط

يقول وقد ألممت بالإنس لمة

الطويل

كأن لم أقد سبحانك الله فتية

الطويل

لقد خفت حتى كل نجوى سمعتها

الطويل

حملت عليها ما لو ان حمامة

الطويل

تبكي على الرهدون قد حال دونه

الطويل

ولو أن قارات حوالي جلاجل

الطويل

كأن بلاد الله وهي عريضة

الطويل

ويوم كتنور الإمام سجرنه

الطويل

يا رب عفوك عن ذي توبة وجل

البسيط

إنا وإن كنا أسنة قومنا

الطويل

أسجنا وقيدا واغترابا وفرقة

الطويل

ويا رب إن لم تعف عني تلقني

الطويل

تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى

الطويل

أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة

الطويل

أتهجر ليلى لا ولا نعمة الهجر

الطويل