يبكي الفؤاد ام العينان تبكيك
مهد الطفولة سال الحبر يرثيك
ماذا اقول وهل في الشعر تسلية
ام اجعل الضلع حصنا فيه احميك
يد الزمان تعالت عن ايدينا
وابعدت بسمة من فوق خديك
مكائد الدهر صالت فيك موغلة
بمعول الحقد والاضغان تدميك
فصاحب الهدم بالجاروف مقتربا
يمشي الهوين كي يجتز وجديك
جئنا اليك وقد خارت عزائمنا
والعين تنظر والذكرى تناديك
يادار رفقا دعي الالام في قلبي
لاتنبشي الجرح ان الروح تفديك
يا دار ان جئت والاشوق تحملني
فكيف تنظر عيني دمع عينيك
يادار عذرا فهذي الذكريات غدت
كالعصف تحمل شي من ماسيك
يا دار لا تخبري الاجداد قصتنا
قد جف نبع حنان كان يرويك
فان اتي طيف ابائي يناظرك
ضمي الطيوف وصبي عشق مغليك
وزارك البحر يوما يرتمي حزنا
علي رفاتك يدعوا الله يبكيك
قولي سلاما فهذا العمر مرتحلا
ياليت ترجع بالذكري لياليك