غاض مائي وجفّ ورد قريضي
فكأني غدوت بعض نقيضي
أدركتني أم القصائد قالت
باستياء لقد هدمت عروضي
فسليم اللسان غير سليم
ومريض العيون غير مريض
خِلتُ أني أروّض الآن حرفي
فإذا بي وقعت في الترويض!
وإذا ما سقطت سقطة حُرّ
فعلى ساعديّ عبءُ نهوضي!
فقليل من التسابيح بُرْئي
ورحيق الدعاء جبر رضوضي
لم أحاول بأن أكون أميراً
لم أطالب بأي مُلك عضوض
فلماذا يَعضُّ مثلك مثلي
ولماذا تُجيد لسع البعوضِ؟
فأنا غامض لتكشف سري
وصريح لتستبين غموضي...