يوم تلحظني عيون النجم من خلف الستار
قبل تطرقني هموم الوقت والدنيا رحيل
كانت الساعات أسرع من توقاد الشرار
وكانت الأيام أعجل من تأجاج الفتيل
ومن بعد ما عشت همي ما بقى رد اعتبار
صرت كنّي مع همومي للهنا عابر سبيل
وصارت اللحظات أبعد من محطات القطار
وكل ساعاتي ثقيله والزمن حمله ثقيل