لنعبر بالمعنى الى روح روحهِ
ونرخي على ماغاب عن فهمنا سترا
الى حيثُ كان الماء في الغَمر ساكنًا
وماكان قبل الكان طيراً ولانهرا
الى حيث عرش الحق والماء تحته
ولاشيء إلا الحق في ملكه وترا
نعود مع التاريخ حتى جذوره
لنكتب للآتين من وحيه سفرا
صحائف في شنعار تم أكتتابها
فملحمة التكوين نحن بها أدرى
عبرنا عراةً يأكل الخوف لحمنا
من الضفة الأولى الى الضفة الأخرى
رأينا على لوحِ (الأنوما) مصائراً
وكيف تصير الأرض في المنتهى قفرا
وكان صباحاً فانحنى كل شاهق
وكان مساءً فابتدا الوعي والمسرى