اليومُ يومُكِ يا ق
وافي فانثُري الدُّر النَضيدْ
فالعيدُ اشرَقَ نوره
والسَّعدُ أقبلَ من جَديدْ
والاتحاد تسامقتْ
راياتُهُ وَدنَا البعيدْ
هذي الإمارات الحبي
بة ُتزدهي في ثوب عيدْ
خرجت مواكبنا تبا
رك فرحة اليوم السَّعيدْ
هتف الشّباب ورددتْ
كلماتُهم حلوَ النشيدْ
والمبدعون تسابقتْ
أقلامهم صاغوا القصيدْ
يا زايد الخير المبَّجّل
نادِنا أنتَ العميدْ
حادي المسيرة ما وهن
تَ ولم تزل فينا رشيدْ
شِدتَ المدارس في البلا
دِ هزمتَ للجهل العنيدْ
وصنعتَ للصحراء ثو
باً أخضراً زاهي الورودْ
والنَّخل عانقَتِ السما
ءَ وزانها طلع نضيد
جابتْ قوافلكَ الدُنا
لله كم مِن مستفيد
قُدتَ التَّضامن صامداً
وصدحتَ بالرأي السّديد
أنتَ الذي نصح العرو
بة جهرةً رغم الحشود
أيقظتَ حاضر أمةٍ
وبعثتَ ماضيها التّليد
ورفعت رايات السلا
م البيض في كل الحدود
فالعهد بينك والإله
موثَّقٌ لا لن تحيدُ
فإلى الأمام أبا خلي
فة دمتَ خفاق البنودُ