تُسائلُ عَنّي شُحُوبَ الزَّمانِ
إذا غابَ طيفيَ خلفَ الثواني
وتُبصِرُني رَغْمَ قُبحي جَميلاً
فأبصرُها عندما لا أراني
يُرَتِّقُ تَحْنانُها جُرحَ روحي
وتُخفي ببسمَتِها ما تُعاني
كَفَجْرٍ يُضاحِكُ هَدْأةَ أفْقٍ
وخَبَّأ حُزناً بِصَوتِ الآذانِ
تُكافِئُني بَعْدَ جَفْوي بِضَمٍّ
لتَغْسلَ روحيَ مِمَّا اعتراني
أُرَتِّلُ أمّي على الدَّهْرِ سِفْراً
فَيُسْفِرُ عن وجهِهِ بالحَنانِ
أعوذُ بنورِكِ مِنْ عَتْمِ روحي
وأستَغْفِرُ العَطْفَ خلفَ المعاني