لمْ أكُنْ وقتَ استفاقَتْ خاشِعًا قُربَ الشّفاهْ
فاعتراها الخوفُ بردًا وانبرَتْ في الصّدرِ آهْ
كانتِ العينانِ سمتًا باحثًا عن مُنتهاهْ
أينَ دفئي؟ أينَ حِبّي؟ لم يعدْ صدري مُناهْ
إنّما لمّا رأتني حاملاً بُنَّ الحَياة
قَبَّلتْ ثغري طويلاً وابتدأنا بالصّلاة