ياشهوراً زادَ فيها عجبي
صرتُ أَهذي الوجدَ كالمكتئبِ
حائرٌ قلبي واشكو لوعةً
نُقِشَت في عَقليَ المُضطَرِبِ
كُنتُ أَسعى نَحوَ لُقياهُ وَذا
من حقوقي بل بسيطُ المَطلَبِ
إنَّما البُعدُ دَمارٌ لَو جَرى
دونَ عُذرٍ واضحٍ أَو سَبَبِ
حينَ صَمتٍ من نواقيسِ اللِقا
صارَ صُبحي دونَهُ كالمَغرِبِ