قَتَلتِ فؤادي في جفونٍ كسولةِ
فهيّا ابْعثيني في لِحاظٍ كَحيلَةِ
ولا ذنبَ لي إلا القوافي، لعلّها
بِعَفْوِكِ يا ميسونُ تُجزى بجنةِ
بِرَبّكِ يا ميسونُ حُلّي قَضَيَّةً
بِوَجهِكِ سِرٌّ فاقَ في الحَلِّ قُدرَتي
فَعيناكِ حُزنٌ سَرْمَدِيٌّ كما أرى
وَثغرُكِ مُفْتَرٌّ بأعْذَبِ ضِحكَةِ
كأنَّ صِراعًا بينَ ليلٍ وفَجْرِهِ
فإنْ يَطْغَ حُزنٌ، ضحكةٌ قد تَجَلَّتِ
يُذَكِّرني هذا الصّراعُ بما جرى
بأرضِ شآميْ بينَ سَيفٍ وَوَردَةِ
أ ميسونُ إنّي في الشَّآمِ قصيدةٌ
وَرَغمَ النّوى أصبحتِ أنتِ قصيدتي
إذا الحُسنُ أودى بالقوافي تغزُّلاً
بِكَتمِ شُعوري، هل سَتَنفَعُ حيلتي؟