قُرْبَ امترائي في اليَقينِ
أَلْقَتْ بِمِعْطَفِها الحَزينِ
ومِنَ الوِشاحَ تَخَلَّصَتْ
ورَمَتْ بهِ فوقَ الظّنونِ
فَسَمِعتُ تَسْآلَ الوِشاحِ: حبيبتي لا تكرهيني
والمِعطَفُ الباكي يُرَتِّبُ شَوْقَهُ خَلفَ الأنينِ
جَلَسَتْ تُرَتِّلُ آيةَ الإغراءِ والحُسنِ المُبينِ
حَتّى خَشَعْتُ ومالَ بي
قلبي لأصحابِ اليَمينِ
وأنا المُضَرَّجُ بالغَرامِ تَعِبتُ مِنْ شُحِّ السّنينِ
يا تَوأمَ النّسرينِ يا
أنشودةً للياسمينِ
أنا مِعْطَفٌ أبْلَتْهُ أيامُ الضّنى.. لا تَلْبَسيني
لمْ أستطعْ فأمامَ سِحْرِكَ راحَ يَصْرَعُني جُنوني
ذَنْبي بأنّي مُثقَلٌ
بالذّكرياتِ فَسامِحيني