وتَعَثرَتْ بالصُّبحِ حينَ اسْتَيْقَظَتْ
فصَباحُها مُتَعَثرٌ بِصَباحي
وتُطِلُّ مِنْ وجهِ القصيدةِ كالنّدى
غَنّى الأريجَ على لُحونِ أقاحِ
والعَينُ تَقْرَؤني بإنجيلِ الهوى
في سِفْرِ تكويني غَفَا إصْحاحي
وتقولُ لي أقبِلْ وقَبِّلْ وجْنَتي
يَشْتاقُ عِطْرَكَ مِعْطَفي وَوِشاحي
وأنا كعُصفورٍ على غُصنِ النّوى
أشتاقُ لكنّي خَسِرْتُ جَناحي