أنا غريب المرافي من يعللني
ومن يكون لقلبي في الدّنا وطنَا
شريدة لغتي وسط العروبةِ لا
ضمٌّ يلملمُ لا رفعٌ يشعّ سنا
تجرها لوعةٌ يهوي بها وجعٌ
وتشعل الآهُ بين الأحرفِ الشّجنا
وحيدة العزفِ لاحسٌّ ولاخبرٌ
لمن تريد لهم صرفَ الرّضا علنا
بنى الأحبة سوراً حولَ فرحتِها
فهل ستكسرُ سوراً زادها وهنا
وهل تعودُ كما كانتْ يظلّلها
مجدٌ يسابقُ في تبجيلها الزّمنا
أم ياترى ستلاقي موتَها كمَداً
وهل يلامُ غريبٌ حارب الإحنا؟!
ومات دون هواه العذب منكسراً
وصار ذكرى وبعض الذكرياتِ عَنا!