قَمَرٌ تَجَلَّى بالبهاءِ السرْمَدِي
وَيَحُفُّهُ النورُ المثيرُ، ويرتدي
ثوبَ السماحةِ، والمحبَّةُ مقصدي
كم أنتهى شوقًا إليه لأبتدي!
ماذا أقولُ، ومدحُ أحمد سيِّدي،
وشفاءُ أوجاعي، وأعذبُ موردِ
هو نَفْحَةٌ قُدْسيِّةٌ للمُهتدي
بالذكرِ في سُنن الحديث المُسندِ
أسَّستَ دولةَ عزِّنا فِى المَسْجِدِ
وَمنحتنا نَهْجَ الهُدَى الْمُتَجَدَّدِ
في حكمةٍ، بطهارة المُتَعبِّد
في ثوبِ تهذيبٍ، وحسنِ تودُّدِ
يَا نُقْطَةَ السَّطْرِ الْأَخِيرِ، تَمَرَّدِي
وَبِكَأسِ نَفْسِي بِالْمَحَبَّةِ عَرْبِدِي
فَاليوم أشَطَبْ ما مضى من مولدي
وَأسيرُ في بحر الحياة بمفردي
قلبي يُحبُّ، وَبِالْمَحَبَّةِ يهْتَدِي
ويروح في عِشقِ الحبيب ويغتدي
قَمَرٌ تَسَامَى حُسْنُهُ بِتشَهُّدي
والدينُ دينُ الحقِّ دينُ مُحَمَّدِ.