تخطَّ إلى المحتوى

سافروا عن غربة المجهول في درب تطوى

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سافروا عن غربة المجهول في دربٍ تطوّى

ينشدون الما وريح العشب من مهجة فصوله

يقطعون البيد في سربٍ من الرهبة تسوّى

في دجى ليلٍ كموج البحر يوم ارخى سدوله

واختليت بليلةٍ فيها غياب الناس دوّى

وحدي استجدي غياث البال وانشد عن حلوله

وحدي اللي كنت ارد الشك والضعف المقوى

وآتشظّى فالغموض اللي يدور الشك حوله

غصن يثمر في سياق اللون بادرني وذوّى

من سؤالٍ فالوجود اقنعت نفسي كيف اقوله

وش بعد يا جمرة النسيان من وجهٍ تشوّى ؟

وش ورا نهر الشفق يا خطوة العمر العجولة ؟

فكرةٍ فالمسرح المهجور بالمقعد تبوّا

زخرفتها في صلف وقتي مراجيح الطفولة

كل ما قال الأمل : حاول، وخذ وقت، وتروى

تندفع شبّيحة الواقع ويصرفني فضوله

وانكسر فالشارع المحظور وارجع وآتقوى

وآتعرّج مثل برّاق الحيا لحظة نزوله

الحقيقة جينة التكوين في عرقٍ تلوّى

ف ابتهال الفجر لا بشّر مع الغبشة رسوله

الحقيقة في نقوش الطين فالخلق المسوى

لوحةٍ في حايط الرغبة من الرغبة ملولة

شكّلتها لذة العصيان بين آدم وحوا

واسفرت عن جنة الفردوس والنار المهولة