تخطَّ إلى المحتوى

صوت صفير القبل

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

صوتُ صفيرِ القُبَلِ

وطعمُ قاتِ القَطَلِ

ألذّ عندي ربّما

من طعمِ أحلى العسَلِ

دع عنكَ هذا الأمرَ، لا

يوجدُ أيُّ أمَلِ

ولا تقُل: كيني، ولا

ميني، ولا مُستَقبَلِي

لأنّني مواطنٌ

فإنَّنِي لا دخلَ لي

إن رشّحوا الدنبوعَ لا

يهمّ، أو أحمد علي

لأننا مجتمَعٌ

في الحالتَينِ قَبَلِي

أنا حياتي صغتُها

من مللٍ في مللِ

لأنَّنِي مواطنٌ

أقولها:... أيًّا طلي؟!!

بروج حظّي نحسُها

من حوتها للحَمَلِ

مواطنٌ أنا، ولا

أهمّ إلا عملي

فطالما أضعتُ في

فراغِ صَبري جُمَلي

مواطنٌ لا ناقتي

في نُوقهم أو جَملي

دعني أنا الكومبارس يا

لاعِبَ دورِ البطلِ

بالطَّبعِِ ليست دُوَلاً

وسُمِّيَت بالدُّوَلِ

على العمومِ، هذهِ

قصيدةٌ في عَجَلِ

أقولُ في سياقِها:

القاتُ صنو التنبلِ

هنا الحكوماتُ التي

تنافسَت في الفَشَلِ

يُضرَبُ فيها دائمًا

فِي الخرطِ أعلى مثَلِ

الله قد قدّرَ أن

يحكمَ كُلُّ أهبَلِ

وكم حمارٍ آخِرٍ

بعدَ الحمارِ الأوّلِ

أوطانُنَا منكُوبَةٌ

واللهِ منذُ الأزَلِ

أوطانُنَا منكُوبَةٌ

من عدَنٍ للموصلِ

أوطانُنَا منكُوبَةٌ

بفِعلِ فِعلِ السَّفَلِ

ونحنُ لا ذنبَ لَنا

الذّنبُ ذنبُ مَن يَلِي

فمَن تولّى أمرَنا

يسمعُ للمُطَبِّلِ

والشَّعبُ مغلوبٌ على

أمرِ صِرَاعِ الشِّلَلِ

هنا مواطنٌ يقول:

يا جروحُ احتَفِلي

هنا الحكوماتُ التي

قد قرّبت لي أجَلِي

هنا الحكوماتُ التي

تريد شعبًا بَدَلِي

هنا الحكوماتُ التي

قد ورّمَت بِالكُعَلِ!

تذيقُنا المُرّ وما

أمَرّ طعمَ الحنظَلِ!

حكومَةٌ شغلتُها

ماجي، وسمن الجبلي

من يشتري حكومةً

مصابةً بالشَّلَلِ؟!

أنا الأديبُ المُعتَلِي

عُرُوشَ شِعرِ الغزَلِ

نَظَمتُها قَصِيدَةً

مُثِيرَةً لِلجَدَلِ

عَلَى غِرَارِ أُختِها

"صوت صفيرِ البلبُلِ"!