تخطَّ إلى المحتوى

سبحان من أسرى بروحي الآنا

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

سُبحَانَ مَن أسرَى بِرُوحي الآنَا

سُبحَانَهُ سُبحَانَهُ سُبحَانا

اعزِمْ مِنَ اليَمَنِ السّعيدِ مُوَدَّعًا

بِاللهِ، وَارْمِ وَرَاءَكَ الشَّيطانا

وانْظُر إلى الأُفُقِ البعيدِ لَرُبَّما

سَتَرَى الملائكَةَ الكِرامَ عَيَانا

في القُدْسِ أذَّنَ للصَّلاةِ مُؤَذِّنٌ..

صوتُ الأَذَانِ يُشَنِّفُ الآذَانا

فاسْمَع مِنَ القدسِ الشّرِيفِ مُنَادِيًا

يروي الحدِيثَ ويَقْرأُ القُرآنا

أسْرِجْ (بُرَاقكَ) فِي طَرِيقِ (مُحَمَّدٍ)

واحْمِلْ مِنَ الزّادِ: التُّقَى.. الإيمَانا

وهُنَاكَ فِي الأقصى تَقَصَّ قصيدَةً

قُدسيّةً وامْلأْ بِها الأكْوَانا

واقْصُصْ عليهِمْ قِصَّةً أبطالُها

كانوا،، ويا ما كانَ.. يا ما كانا

قُل لِلْخَليلِ: الخِلُّ خَلَّى خِلَّهُ...

آهٍ.. ونادِ القدس: يا أقصانا

وَأضِفْ وقُلْ للضّفَّةِ: الضَّيْفُ الذي

أبْكَى عُيُونَكِ يطلُبُ الغُفْرَانا

قُل للقطَاعِ - قطَاعِ غَزّةَ -: إنّنا

بعْنَا بِبَخسٍ أرضَنا وسَمَانا

والأوْلِياءُ تقرَّبُوا زُلْفَى بِنَا

للغَربِ، باعوا الأرضَ والإنْسَانا

لا (مَازِنٌ) بَعْدَ الذُّهُولِ لَهُ أَبٌ

تَبًّا لِ(ذُهْلٍ) لَمْ يَرِثْ (شَيْبَانا)

كَلاَّ ولاَ (عَبْسٌ) تَوَلَّى عَابِسًا

أنْ لَمْ تُصِبْ ثاراتُهُ (ذُبْيانا)

فَدَمُ العُروبَةِ بارِدٌ وكأنَّما

سَنَذُوقُ مِنْ هذا الرَّدَى ألْوَانا

لكِنّ بَعْضَ المَوْتِ فِيهِ كَرَامَةٌ..

ماتَتْ "كَرامَاتُ الوَلِيِّ" هَوَانًا

عُد ثُمّ قُلْ: (عَكّ بْنُ عَدنَانٍ) رَأى

(عكّا)، و(رام الله) في مَرْمانا

عَرِّجْ عَلَى (الأردُنّ)؛ فالأُردُنُّ مِنْ

أجْلِ العُرُوبَةِ سَخّرَتْ (عَمَّانا)

وإذَا نَزَلْتَ (دِمَشْقَ) شُمَّ تُرَابَها

والياسَمِينَ وَرَوْحَها الرّيْحانا

قَبّلْ تُرَابَ الأرضِ وابْكِ دَقِيقَةً

واستَلْهِمِ التَّارِيخَ والأزْمَانا

فِي (الجَامِعِ الأُمَوِيٍِ) صَوْتٌ خَاشِعٌ

ويخامِرُ الأرواحَ والأبْدانا

أنْصِتْ وقُلْ: يا شَامُ، أنْتِ تِلاوَةٌ

أزدَادُ في قلبي لَهَا اطْمِئنانا

مِنْ حيثُ كُنتَ فَوَلِّ قَلبَكَ شَطرَهَا..

قَبِّلْ كثيرًا (سوريا).. (لُبنَانا)

وإذا رَحَلتَ لمٍصرَ فادخُلْ آمِنًا..

يا (مِصْرُ) جئنَا طالبينَ أمَانا

قولوا لمِصْرَ: النِّيلُ يَجري في دَمِي

"زَيّ الهَوا" هذا "الهَوَى نادانا"!!

قولوا لِقَاهِرَةِ (المُعِزِّ): نُعِزُّهَا

جِدًّا ونَعشَقُ مِصْرَ والسودانا

قُلْ للجزائرِ: في (الجَزِيرَةِ) ثَورَةٌ

بَلَغَتْ (طَرَابْلُسَ).. لم تَدَعْ (وَهْرَانا)

صارَتْ إلى (مصراتَةٍ)، وثَلاثَةٌ

قد أقسموا أن يَصْرِمُوا (صرْمَانا)

هل يَرحَلُ(المُخْتَارُ)؟!! لا، يا (ليبيا)..

هل صَوْتُ (ذِكرَى) يَقْبَلُ النّسيانا؟!!

لِلمَغْربِ العَرَبِيِّ قُلْ: هِيَ ثَوْرَةٌ

شَرْقِيّةٌ غَربِيّةٌ أحيانًا

هِيَ ثَوْرَةٌ وُدِّيَّةٌ وَرْدِيَّةّ

عَبَثِيَّةٌ وَتُدَمِّرُ الأوْطانا!!

لم تُبْقِ لا أحَدًا ولا (أُحُدًا) ولا

(نُقُمًا) ولا "فَجًّا ولا (عَطَّانا)"

لم تُبْقِ لا وَلَدًا ولا بَلَدًا فقَد

طافَت -ْ كَمَا وِلْدَانِها - البُلْدَانا

قُلْ للجزيرَةِ والخَلِيجِ: لِعِلمِكُمْ

مَهْما يَكُنْ سَنَعدّكُمْ إخوانا

ولأرضِ نَجْدٍ والحِجَازِ مَكَانَةٌ

أنْعِمْ بِنَجْدٍ والحِجَازِ مَكَانا

قُلْ لِلعِرَاقِ: لِأنّ حُبّكَ قد جرى

بِعُرُوقِنَا وتملَّكَ الوجدانا

فَلأنتَ (دِجْلتُنَا) وأنْتَ (فُرَاتُنَا)؛

مِنْ حُلْوِ مائكَ نَسْتَمِدُّ حَلانَا!

أرضُ العِرَاقِ نُحِبّها وتُحِبُّنَا..

"جَوَّبْت: ميجانا ويا ميجانا"!!

ربَّاهُ لا تَنْسَ العِراقَ وإنْ تَشَأْ

لا تُبْقِ أمْرِيكَا ولا إيرَانا!!

سافَرْتُ فِي طُولِ البِلادِ وَعَرْضِهَا...

آنَسْتُ نارًا... أخْمِدُوا النّيرَانا!!

وَمِنَ المُحِيطِ إلَى الخَلِيجِ يضُمُّنا

وَطَنٌ ويعزِفُ حُزْنَنا ألْحَانا

ارجِعْ إلى اليَمَنِ السّعِيدِ، وَقُلْ لَهُ:

حتّى السَّعَادَةُ تَكْتَسِي الأحزَانا!!!