إليكَ وجَّهْتُ وَجْهِي
فأنتَ تُدرِكُ كُنْهِي
وأنتَ تزرعُ حُبِّي
وأنتَ تنزعُ كُرْهِي
إنْ لم تَكُنْ لِحَبِيبِي
مَحبَّتِي فَلِمَنْ هِي؟!
لِغَيْرِهِ لَكَأنِّي
عَنِ المحبَّةِ مَنْهِي
ألهُو وألعَبُ لكِنْ
لا شيءَ عَنْهُ سَيُلْهِي
في شبْهِ جُملَةِ قَلْبِي
ما ليسَ في أيِّ شبْهِ