تخطَّ إلى المحتوى

سجل لديك حضورها وغيابي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سَجّل لديكَ حضورَها وغيابي

سَجّل لديكَ سؤالَها وجَوابي

سَجّل لديكَ بأنَّني من يومها

أصلى جَهَنّمَهَا بغير حسابِ

"سَجّل مكانكَ" يا يراعُ، لرُبَّما

عذبُ الكلامِ يُزيلُ بعضَ عَذَابِي

سَجّل فما قلَمٌ يُسَجِّلُ قِصَّتي

إلاَّ ويخرجُ مِن دَمِي بِكِتابِ

أنا قِصّةٌ من دمعةٍ وقصيدةٍ،،

ومدينةٌ من نَكْبَةٍ وخَرَابِ

إنّي ذهَبْتُ مُسافِرًا في رحلَةٍ

وقطَعتُ تذكِرَةً بدونِ إيابِ

أنا يا عبيرُ إذا سألْتِ مُعَلِّمٌ

كُلُّ الَّذينَ بِجَانبِي طُلاَّبي

كَمْ مِنْ نوافِذَ للهوى لكنَّني

آتي البُيوت ضُحًى من الأبوابِ

"ليتَ الشّبابَ يعودُ يومًا"، إنّما

بُعِثَ المَشِيبُ فتًى بعُمْرِ شَبَابي

"وُلِدَ الهوى والشّعرُ ليلةَ مَوْلِدِي"

وسيُدفَنانِ مَعِي بعِطْرِ تُرَابي

"يا ليتَ قَوْمي يعلمُونَ" حبيبتي

أنا فجرُ شِعْرٍ يا أولي الألبابِ

أنا يا عبيرُ عِبارَةٌ أزَلِيّةٌ

مكتوبةٌ في صدركِ العنّابي

هل تعلمينَ بِما اسْتَجدَّ حبيبتي؟!

فاتَ القطارُ، وفاتَني أحبابي!

اليومَ لا خَمْرٌ ولا أَمْرٌ هُنا

يا ما أمَرَّ قصائدِي وشَرَابي

وطَنٌ يموتُ وقد "تعادلَتِ القوى

وتصادَمَ الإرهابُ بالإرهَابِ"!

وجَعُ القصائدِ داخِلي يغتالُنِي

والكبرياءُ مُمَسّكٌ بثيابي!!

صادَفتُ عَينَيْ حُلْوَتي ورُمُوشَهَا

وبقيتُ مُنتَظِرًا على أعصابي

يا قَلبَها، خُذني إلى النَّهدَين مِنْ

بابِ اكتمالِ الأخذِ بالأسبابِ!

لمّا وجَدْتُكِ يا عبيرُ وَجَدْتُنِي..

سَنَكُونُ إعجَابَيْنِ في إعجابِ!