بَثَلَاثَةٍ وَصَلَ الْأَعَاجِمُ لِلذُّرَى
بِدَمَاثَةٍ فَتَنَظُّمٍ فَتَعَلُّمِ
مَلَكُوا الْعَوَالِمَ مِن حَوَالَيْنَا بِهَا
بِبُرُورِهَا وَ بُحُورِهَا وَالنَّيْسَمِ
لَا عُجْبَ مِنْ أَنْ يَجْعَلُوهَا قَرْيَةً
مَفْتُوحَةَ الْأَبْوَابِ لِلْمُتَعَوْلِمِ
لَا عُجْبَ أَنْ يََتَفَوَّقُوا بِعُلُومِهِمْ
ويُحَلِّقُوا فَوْقَ الْكُسَالَى النُّوَّمِ
يَدُهُمْ سَفِينٌ، وَ الْيَرَاعُ شِرَاعُهُمْ،
والْحِبْرُ بَحْرُهُمُ، وَ مَقْصَدُهُمْ سَمِي
فَالْعِلْمُ أَرْوَعُ صَاقِلِِ لِعُقُولِهِمْ
والْعَقْلُ أَبْرَعُ فَاتِلٍ لِلْأَجْسُمِ
خَلُّوا عَقِيدَتَهُمْ وَ قُولُوا: إِنَّمَا
الدِّينُ وَ الدُّنْيَا أَحَقُّ لِمُسْلِمِ