ما زلتُ أقتاتُ من أوجاعِ ذاكرتي
والعمرُ يركضُ والأحلامُ تحتضرِ
ناديتُ طيفكِ والأبوابُ موصدةٌ
والريحُ تصرخُ في صمتي وفي سفري
لا الدارُ تذكرني لا النهرُ يعرفني
أنا الغريبُ رماني التيهُ في القَدَرِ
جفت مآقيّ حتى صار يوجعني
ضوءُ الصباحِ وما ألقاهُ في صِوَري
فضمّني الآنَ إنَّ الروحَ ذابلةٌ
والصبرُ ملَّ وطالَ الليلُ بالسَّهَرِ
كأنني الحرفُ والمنفى يبعثرني
فوق السطورِ بلا مأوىً ولا أثَرِ