تعلمت فنّ الشعر من سجع أطيار
ولحن السواقي أو حفيفٍ لأشجار
ومن خمرة الريف المعطّر سكرتي
فأودعت تلك الخمر في دنّ أشعاري
فمن يحسُ من شعري المعتق جرعةً
غدا هازئاً من سكر خمر وخمّار
متى أتل أشعاري رجعت لجنّتي
وهاتيكمو الخمر التي وعد الباري
فأسمع في شعري غناء عنادلٍ
ولحن الخرير العذب من نبعها الجاري