هَيْهَاتَ يَأْفَلُ نَجْمُهُ بِكَيَانِي
يَا مَنْزِلَ الْأَفْرَاحِ وَالْأَحْزَانِي
قَدْ كَلَّتِ الأَرِوَاحُ مِنْ أَصْفَادِهِ
فَتَبَعْثَرَتْ فِي الْجِسْمِ وَالْوِجْدَانِي
فَمَتًى تُحَرَّرُ مِنْ زَنَازِنِهِ الَّتِي
ذَاقَتْ لَواعِجُهَا صُنُوفَ هَوَانِي
لَتَوَسَّلَتْ لِلَّه يَا حَسْبِي وَيَا
مَنْ قَدَّسَا لِجَلَا لِهِ الْحَدَثَانِي
وَتَضَرَّعَتْ فِي مَدْحِ عِصْمَتِهِ الَّتي
شَهِدَا عَلَى مَلَكُوتِهَا الثَّقَلَانِي
يَا فُسْحَةً لِلْيُمْنِ قَلَّ نَظِيرُهَا
بِدُرُوبِ قَلْبِي جَدَّدَتْ إِيمَانِي
فَتَغَلْغَلَتْ بِالخَيْرِ تَفْتَحُ بَلْدَةً
كَمْ جُنْدِلَتْ بالشَّرِ وَالْعِصْيَانِي
يَا فُسْحَةً لِلْيُمْنِ قَلَّ نَظِيرُهَا
بِدُرُوبِ قَلْبِي جَدَّدَتْ إِيمَانِي
فَتَغَلْغَلَتْ بِلْخَيْرِ تَفْتَحُ بَلْدَةً
كَمْ جُنْدِلَتْ بالشَّرِ وَالْعِصْيَانِي
فَازَ الَّذِي لَا لَمْ يَؤُبْ إِلَّا وَقَدْ
شَدَّ الْيَقِينُ مَزَاجَهُ بِعِنَانِي
كَمْ ضَاقَ ذَاكَ الْبَوْحُ يَأْسًا بَعْدَمَا
ذَاقَ الْمَهَانَةَ فِي حِمَى الْكِتْمَانِي
لَفَحَتْ عَلَيْهِ النَّفْسُ أَشْجَانً وَقَدْ
شُبِكَتْ مِنَ الْعُقْيَانِي وَالتِّيجَانِي
كَمْ رَاوَدَتْ نَزَوَاتُهَا الصَّدْرَالَّذِي
مَصَّ الشَّقَاوَةَ مِنْ ضَرِيعِ هَوَانِي