سَلَوْتُ عنِ الأحزانِ في ذِكْرِ حُزْنِهِ
فَدَتْهُ حَيَاتِي مِنْ نَبِيٍّ مُعَلِّمَا
أَبُو القَاسِمِ المَاحِي الضَّلَالَ بِهَدْيِهِ
نَبِيُّ الأُلَى وَالآخِرِينَ المُقَدَّمَا
مَشَى رَاجِلًا يَدْعُو بُوُجٍ لِرَبِّهِ
فَلَاقَى جَهَالاتٍ وَعَادَ مُسَلِّمَا
فَلَمْ يَسْتَفِقْ مِنْ هَمِّهِ وَجُرُوحِهِ
غَدَاةَ سَرَى إِلَّا بِنَخْلَةَ مُعْتِمَا
فَخَيَّرَهُ الرَّحْمَنُ فِيمَا يُرِيدُهُ
فَكَانَ رَحِيمًا بِالفَضَائِلِ مُنْعِمَا
فَدَتْكَ نُفُوسٌ يَا حَبِيبِي تَقَطَّعَتْ
لِرُؤْيَاكَ مِنْ شَوْقٍ بِهَا مُتَضَرِّمَا