مشيتُ فِي روضِكِ المشحُونِ بالنَّغمِ
فاسَّلسلتْ نَبضَتِي فَيضاً مِنَ الكَلِمِ
وامتدَّ فِي مُهْجتِي سيلُ الرَّوى عسلاً
مَفَازَةُ الْوَرْدِ مِنْ جَيَّاشَةِ النَّسَمِ
كَمْ وَرْدَةٍ رَقْرَقَتْ فِي الْقَلْبِ رِقَّتَهَا
حتَّى سَرَحْتُ بِغُصْنٍ رَائِعِ الْقَلَمِ