ذَوَّبْتَ قَلْبِيَ فِي نَايٍ وَقِيثَارِ
وَرَقْصَةُ الطَّيْفِ تَلْهُو بَيْنَ أَوْتَارِي
مَا صُدْفَةُ الْبَدْرِ فِي دَجْنَاءِ سَهْرَتِنَا
إِلَّا بِسَكْرَةِ أَضْوَاءٍ بِأَشْعَارِ
لَوْلَا جُنُونُ الْهَوَى مَا جَنَّ مُتَّقِداً
شِعْرٌ يُسَامِرُ أَطْيَافاً بِأَحْبَارِ
هَذَا الْفَتِيلُ لِقِنْدِيلٍ وَشُعْلَتُهُ
مِنْ جَمْرَةِ الرُّوحِ وَالأَنْوَارُ لِلسَّارِي