قَرْقَعَ الْفِنْجَانُ لَحْناً جَمِيِلاَ
فَاحَ مِنْهُ الطِّيِبُ بُنّاً وَهِيِلاَ
قُلْتُ: أَسْرِعْ وَاعْطِنِي مِنْ حَمِيِسٍ
يَشْتَهِيِهِ الثَّغْرُ طَعْماً أَصِيِلاَ
وَامْلأِ الْكُوبَ الَّذِي طَافَ صَوْبِي
قَهْوَةً.تَهْدِي لِصُبْحِي سَبِيلاَ
زِدْ عَلَيْهَا زُعْفُرَاناً وَسَبِّجْ
بِاسْمِ رَبِّي أَشْتَهِيِهَا جَزِيِلاَ
فَتَّ رَأْسِي شَارِداً مِنْ صُدَاعٍ
فَاسْتَفَقْتُ الْيَوْمَ أَمْشِي ثَقِيِلاَ
فَامْلأِ الْفِنْجَانَ وَاعْدِلْ مَزَاجِي
عَلَّنِي أَصْحُو لِأَشْدُو طَوِيِلاَ