مِنْ مَدْخَلِ الْقَلْبِ نسْرِي لِلْمَصَابِيحِ
وَحَارِسُ الْحَرْفِ يَأْتِي بِالْمَفَاتِيحِ
يَنْتَابُنَا الصَّمْتُ شَوْقَاً حِينَ نَرْقَبُهُ
كَالنُّورِ يَهْمِي بِأَوْرَاقِ التَّصَارِيحِ
كَأَنَّنَا بِوُلُوجِ الرُّوحِ فِي شَغَفٍ
نُسَابِقُ الضَّوْءَ فِي عَقْلِ الْأَرَاجِيحِ
االلَّيْلُ يَعْصِفُ بِالْكِلْماتِ يَسْرِقُهَا
لَكِيْ تَثُورَ عُطُوراً بالتَّصَابِيحِ
وَلَنْ يَلَذَّ حَدِيثٌ دُونَ رِفْقَتِهِ
هَا فَالْتَقَيْنَا بِبُسْتَانِ الْمَرَاجِيحِ