نَفسٌ رضَاها صَارَ مَوْتا
قدْ أدْمنتكَ صَدَىً وصَوْتا
وَوَهَبتَها مَا لمْ تَكُنْ
أهلا ًله ُحُبَا ًومَقتَا
والعُمرُ ما بينَ الرَّحَى
وَيديِّك فتَّ لظاهُ فتا
صَارَعتَ دَهرَك َوَاثِباً
وَصَرعتُهُ جَرَّا ًوَعَتَا
عَدَّ الجراح لَديكَ شِعْرٌ
لنْ تُرَاح َدِماهُ حتى ..