ياعليا علوتَ كلّ عليّْ
جامعُ الفضل مشرقٌ وذكيّْ
سادن الحق قلبك ال فاض عدلا
كي نُهنّى بمنهجٍ كوثريّْ
شاء ربي بأنْ تظلّ اخضرارا
رغم قحطٍ عتى وعصفٍ بغيّْ
شاء ربي فيوضَ نبعٍ نديٍّ
طاهر النبتِ ثائر هاشميّ
جاء والعدل قد بدا في نكوصٍ
جاء كرّارا دون لأيٍّ وعيّ
رافضَ الجور مقسطا لايُحابي
ألقَ المُلك قاهرا كلّ غيّ
وجهك الله للوصايا حفيظٌ
ناشر العدل كالضياء الذكيّ
حكمة الله أنْ تظلّ إماما
ساطع الذكر أمّة في الرقي
إنّ لله أنجما في اشتعالٍ
ماتوارت وفي الظلام شقيّ
يارفاقي بشرعة الله نعلو
إنْ أنبنا فكل حرٍّ عليّ
إنّ ديني مفجرٌ في عروقي
هكذا الدين ثائرٌ أبدي
لا أرى الذات دون عدلٍ رحيم
يرث الكونَ دفعُه اللولبيّ
يدفع الظلم بانيا لبروجٍ
ألف قطبٍ من العدالة ضيّ
أحرقُ العمر شعلة في مداها
أنْ يظلّ السلام وجه نبيّ
كاهن الدين قلعة لعروش
قد تمادت بغيّها الغاشميّ
يوهم الناس أنّهم مُلْكُ ملْكٍ
ممعن الفحش مجحفٌ وعتيّ
كم أباحوا فجورهم للمرايا
و تراؤوا بمعبد قدسيّ
خاتم الملك حارسٌ فهلويّ
أنْ يصادوا برمحك السمهري
فاطلب العدل أن يكون كتابا
لاكلامٌ محرّفٌ وهميّ
لاتصافح أئمة الفسق عفوا
إنما العفو بالتقاة وليّ
آن للقسط أن يكون إماما
آن للنور أمّةٌ كالعليّ