تخطَّ إلى المحتوى

أروض آلامي وأحبس أدمعي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أروضُ آلامي وأحبسُ أدمعي

وأمضي وأوجاعي بطياتِ أضلعي

وأسلكُ دربي في شموخٍ وأرتقي

منابرَ مجدٍ ذاك شأني وموقعي

فأسمي عراقيٌّ وشعري مخلدٌ

ولي عطرُ جناتٍ يفوحُ بمرتعي

إذا استشهدوا قالوا أميرُ فصاحةٍ

لأني عريقٌ والأصالةُ منبعي

ويشهدُ تاريخي سموَّ تميزي

ورثتُ قوافي الشعرِ والجدُ أصمعي

وكم من بطولاتٍ إذا ما ذكرتُها

تربعتُ دهري فالعلا أصلُ أربعي

ويكفي بأني من عراقٍ وهامتي

برغمِ الأعادي في علوٍ مُرصعِ

تفاخرَ جدي بالنبوءة صادحا

ومن يرتقي فخرا فذلك ألمعي

أنا ابن الفراتين الذي ظل شامخا

ردائي إبائي والمفاخرُ مصنعي

ولي حرفُ شعرٍ لا يضاهى وشاهدٌ

عدوي بإلهامي ورفعة موضعي

أنا من تجلى في البلاغةِ عالما

وتشهدُ آثاري علومي ترفعي

إذا ما ذكرنا سحرَ قافيةٍ سما

قصيدي سموا وارتقى كلَّ مجمعِ

مزجتُ بحورَ الشعرِ صدقَ مشاعرِي

لتصغي أناسٌ عذبَ صوتي ومسمعي

وتأنس أرواحٌ بذكرِ قصائدي

وتهوي عروشٌ هدّها صوتُ مدفعي

فمن ينكرُ الأسيادَ حينَ تفاخري

بذكري سجودا خرَّ مبغضُ يدّعي

وراح حقودٌ ينثني من مناقبي

وحار بفكري كلُّ صاغٍ ومن يعي

كأني نبيٌ مرسلٌ جاءَ بالهدى

ولستُ نبيا إنما سحرُ مبدعِ

أزينُ ألفاظَ القصيدِ بريشتي

وأعزفُ عزفا سومريا بأصبعي

وأمضي كتوما حاملا همَّ موطني

وأدعو بليلي للعراقِ تضرعي

وحين تراني في نهاري وجدتني

أبيا وما أشكو أنيني بمضجعي