تخطَّ إلى المحتوى

تبدت له بالرس آيات منزل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تبدَّت له بالرسَّ آيات منزلٍ

فهاجَتْ عليه لوعةٌ هي ما هيا

عشيَّةَ لا بالرسِّ يلقَى ولا النقا

من الحيِّ إلا مَنْزلاتٍ بواليا

محاها الحَيا إلا أوَارِيَّ خُشَّعًا

فلأيًا بلأْيٍ ما عرَفْتُ الأواريا

وإلا رمادًا في مُعرَّسِ مِرْجلٍ

ترى حولَه سُفْعًا ثلاثًا أثافيا

بدا ليَ منها مَخْتلٌ كنت أدَّرِي

غريرًا به الوحشَ السنين الخواليا

ومجلسُ غيدٍ بين صِيدٍ أماجدٍ

ومُسمعةٍ غنَّتْ تُجيبُ المثانيا

فغُلَّتَ بناتُ الشوق يحننَّ نزَّعًا

ولم يَعْدُ دمع العين أن سحَّ هاميا

وما زلت حتى ظنَّ صحبيَ أنني

ولم يعلموا ما بي يقينًا لما بيا

تكلَّفتُ حِلْمًا وارعواءً إخالُه

على خطرٍ إن تبدُ هندٌ أماميا

تَصنُّعَ لا سالٍ تسلَّى فلم يجدْ

من الوجْدِ حتى راعَه الشيبُ وافيا

ألا تسألان الشيبَ ما لي وما له

لَدُنْ حلَّ مني مَفْرقَ الرأس راسيا

وهل كَتَمٌ أبغي به اليوم كَتْمَه؟

فإني رأيتُ البيضَ إذ شِبْتُ لاهيا

أما لي مشيبٌ والشبيبةُ أدبرَتْ

أراها ورائي لا تُريد التلاقيا

وليت ورائي ما ورائي رأيتُه

وليتَ ورائي ما أَراهُ أماميا