كم خلتُ أني سادن الملكوت
حتى صحوت بردهة الحانوت
حتى استحلت معاقرا لوضاعتي
متذللا في حضرة الجبروت
ومراقصا للنار أنضح حرّها
متغسلا بالعشق والكبريت
ومبرِدا لفح الجحيم بنفحة
الإحساس بالفردوس باللاهوت
كم قد كواني موغلا مستلحما
متوحدا بالحب حتى الموت
متشبعا بالتيه ينفث ساحرا
ومفككا للسحر كالعفريت
كم خلتُ أني!!... بيد أنّ حقيقتي
دون التندم سادن العكروت...