يا فراشةََ ضوئي الليلكيَّة،
يا صانعةََ بهجتي،
كلُّ نجومِ المُستقبلِ
تتساقطُ أمام سحرِ أصابعَكِ،
وكلُّ أغاني الكائناتِ
تأتمرُ بهمسةٍ من شفتيكِ.
هاتانِ العينانِ الحالمتانِ
أسمعُ نجواهُما في قلبي،
وقلبُكِ الذي يُسمعُ خفقانَهُ
يكادُ يَفرُّ ليلثمَ شفافيتكِ،
وأسمعُه في كلِ لحظةٍ
يبدعُ شجوَ النجوم العابرة.
آهٍ... كم أحنُّ إليك.