إِنَّي
تَلِفْتُ
سَبَتْ قَلبي وسَاحَتْ تَنْشُدُ الأَنَسَ
فَأَيُّ أَسىً أَصابَ القلبَ أَيَُّ أسى
سَبَتْ قلبي ولمْ تَدرِ بأَنِّي بها
لما تَناءى ضَوءُ عُيونِها تَعِسَا
أَيا مَنْ وَهُّجُ جَفنيها يُؤَرِّقُني
أعيرِي الرُّوحَ مِنْ نيرانِهِ قَبَسَا
فما عادتْ شمُوسُ الكونِ تُدفئُني
هَمَتْ عيني وأضحى يومُها غَلَسَا
فما للشوق في قلبي يُبعثرُهُ
إذا ما غبت مكلوما ومبتئسا
عناني الفكرُ مشغولاً بِكِ، ولَكِ
بروحِي دَاءٌ إذا طَبَّبْتُهُ انتكسا
أضُمُّ الآهَ في صَدري وأَزْجُرُها
ويبدي اللَّحظُ مِنِّي الوَجْدَ إِنْ هَمَسَ
يقولُ الصَحْبُ أُكْفُفْ عَن تَذَكُّرِها
سَلوْ قلبي! وهلْ في غيرِها هجَسَ
وَنَى جِسمي وما عادَ الطبيبُ يَفِي
إذا ضَيَّعتُهَا مالي سِوى الرَمْسَ