تخطَّ إلى المحتوى

وما هذه الدنيا سوى نصف ساعتك

الطويل

١١ بيت

الزهد

وما هذهِ الدنيا سوى نصفِ ساعتِكْ

كنصفٍ لها يربو بإتمامِ طاعتِكْ

فلا تُغفِلنَّ القلبَ عنْ ملءِ وقتِها

بتسبيحةٍ أغلى لها مِنْ بضاعتِكْ

إذا أنتَ رتّلتَ آياتِ رحمةٍ

تذكَّرْ حبيبًا مُشرِقًا في شفاعَتِكْ

غدًا ينتشي فوقَ الصراطِ ابنُ صومِهِ

فكنْ مؤمنًا رحْبَ الرؤى مِنْ شساعَتِكْ

كفاكَ انسِكابًا ضائعًا بينَ فتنةٍ

ولهوٍ ووهمٍ مُوغِلًا في إضاعَتِكْ

فلا كنزَ في دنياكَ يُكسبُكِ الغنى

عنِ الناسِ والأيّامِ مثل قناعَتِكْ

وما جنَّةُ المأوى مصيرُكَ بالتّقى

أوِ السعْيِ بالإحسانِ أو بِبراعتَكْ

ولكنّها الرحماتُ بابُ مصرّعٌ

إلى أوسعِ الجنّاتِ بابُ استطَاعتِكْ!

هنيئًا لكَ القرآنُ والخيرُ والعُلا

فهُمْ أهلُكَ الأحبابُ أبهى جَماعتِكْ

صلاةٌ وتسليمٌ إذا أتيَا ترى

سقامًا هنا انهدّتْ بجيشِ مناعتِكْ

على السيّدِ الهادي بلغتَ صلاتَهُ

ليبْيَضَّ عُمْرٌ عندَ وثْبةِ ساعَتِكْ