تخطَّ إلى المحتوى

كما الشموس إذا أصبحت تمسين

البسيط

١١ بيت

المديح

كما الشموسُ إذا أصبحتِ تُمسينَ

ولو عبرتِ من الأعوامِ خمسينَ

أشرقتِ أختًا يُغذّي العزُّ خافِقَها

فنبضةً نبضةً مجدًا تجُسّينَ

وما تزالينَ بالأخلاقِ ساطعةً

تُشيّدينَ لنا ضوءًا وتُرسينَ

هوَ الكلامُ سلامُ القلبِ أطيبِهِ

على يديْكِ تجلَّتْ كافُهُ سِينَا

تضمَّخَ القولُ في أرجاءِ مدرسةٍ

فزِدْتِها مِنْ بهاءِ الفعلِ تحسِينا

ألبستِنا كرَمًا ما بعدَهُ كرَمٌ

سليلةَ الجودِ هذا الجودُ كاسِينا

لكِ الإخاءُ مُضيئًا مِنْ أخوّتنا

تُمحى بهِ في ثنايانا مآسينا

لكِ القياسُ إذا قِيسَتْ مشاعرُنا

بأصدقِ الصدقِ إحساسًا تقِيسينَ

قدْ زادكِ اللهُ إشراقًا على سُوَرٍ

بالعادياتِ وطهَ ثمَّ ياسينَ

فوزيّةُ بنُ عُماري أنتِ نغمتُنا

ترى العنادلَ فينا والحساسينَ

فأعظمُ الناسِ في الإحسانِ يُغرِقُنا

ولمْ نكُنْ لبحارِ الخيرِ ناسِينا